الشيخ محمد جواد البلاغي
115
الهدى إلى دين المصطفى
3 - ثمان مائة قتيل دفعة واحدة ثلاث مائة قتيل دفعة واحدة . 4 - ددي ابن اخوخي ، دودو الاخوخي . 5 - مملوءة عدسا ، مملوءة شعيرا . وحاصل ما عند المتكلف في هذه الورطة ثلاث دعاوى تزيد في الطنبور نغمة . 1 - إن العلم قد يكون مركبا من اسم فاعل وجار ومجرور فإن بشبث الرابض في مكانه . 2 - إن أحد النبيين ذكر 300 عدد المقتولين ، والثاني ذكر 800 عدد المقتولين مع الجرحى والهاربين . 3 - أن يكون العددان في حادثتين مختلفتين ( انظر يه 1 ج ص 184 و 3 ج ص 229 ) . فنقول : أولا : هب أن بشبث علم مركب ، ولكن ما وجه التوفيق بذلك بينه وبين يوشيب وبين باشبعام ، وما وجه التوفيق بين وصفه بالتحكموني وبين جعله ابن حكموني . وثانيا : إن كلا الكتابين قالا 300 و 800 قتيل دفعة واحدة ولفظ ذلك في الأصل العبراني في كلا الكتابين ( حالال ) وهو القتيل ( انظر تث 21 ، 1 و 3 و 6 ، وا صم 31 ، 1 و 8 ، و 1 أي 10 ، 8 ) فهل يقول المتكلف إن أحد النبيين جهل الحقيقة فعد الجرحى والهاربين من قسم القتلى ، ولعله يقول ذلك لكي يحامي عن كتبه المملوءة غلطا والتي لا تعرف الأنبياء ولا يعرف الأنبياء صورتها المستحدثة . وثالثا : إن كل من يفهم ما يقول وما يسمع وما يقرأ ليعلم أن المراد من صموئيل الثاني ( 23 ، 8 - 39 ) هو المراد من الأيام الأول ( 11 ، 10 - 47 ) كما يعلم أن العازار ابن ددي ابن اخوحى هو الذي قيل فيه العازار ابن دودو